تجربة أولى نموذجية

كونها فكرة جديدة في التعليم العالي وفي الاختصاصات الأكاديمية، اختار المؤسِّسان بناء تجربة أولى لها، بعد ابتكار المناهج بمستوى ماجستير، وذلك من خلال تطبيق نموذج دراسة جامعية كاملة في خمسة من الاختصاصات التسعة في مناهج "أونور".  

امتدت التجربة الأولى على مدى الأعوام 2009-2011. وفي التقييم الذي تلا، من قِبل الطلاب والأساتذة والإدارة والمؤسّسين، ومع استخلاص المؤشّرات الدقيقة لأخذها في الاعتبار، عبّر الجميع عن سعادتهم بالتجربة وبأنها "حُلُم وتحقّق".

 

وكانت الإدارة استقبلت أكثر من 100 طلب للمشاركة في هذه الدراسات العليا، تمّ اختيار 78 شخصاً منهم، وهم من 6 بلدان عربية، من فلسطين، سورية، العراق، مصر، الأردن، ولبنان. في شهاداتهم المصوّرة و/أو الخطية، قالوا: "من أروع التجارب الجامعية التي عشناها أكان هنا في بلداننا أمْ في الخارج"، "أسلوب رياديّ لإعادة تأهيل الذات"، "مستوى فكري وليس فقط جامعياً وإمكانات هائلة لدى الأساتذة"، "دراسة نظرية فلسفية وعملية تفتح أمامنا آفاقاً مهنية واسعة"، "نحن لم نتخرّج بعد وقد بدأنا نؤثّر ونغيّر في مهنتنا وبيئتنا"، "الأهم أننا صرنا نواة لمجموعة عربية لاعنفية وهذا ما تحتاجه منطقتنا..."

20 أستاذاً ومحاضراً ومدرّباً، بينهم مفكرون وروّاد من أنحاء عدّة في العالم، أعطوا لهذه التجربة الأولى عمقها وفرادتها، وشعروا أنهم ينتمون إلى مسيرة أكاديمية وفكرية نوعية جديدة. قالوا "هذا يشرّفنا".

 

لقد مهّدت هذه التجربة الأولى، لاختبار المناهج وتفاعل الطلاب معها كما الأساتذة، إضافة إلى بلورة الحاجات والصعوبات. من ثمّ تمّ تقديم الملف الكامل إلى وزارة التربية والتعليم العالي عام 2012، لتنطلق بعدها إلى العلن، جامعة حديثة بكلّ معنى الكلمة، بعد أن انتظرت الترخيص القانوني لغاية 4 أيلول 2014 وتلاه قرار المباشرة بالتدريس في 19 آب 2015.

 

فيلم "تجربة أولى نموذجية 2009"