الطالبات والطلاب

هم وهنَّ من لبنان وسائر البلدان العربية،

فالجامعة تأسّست للعالم العربي من مقرّها في لبنان.

 

مجتمعاتنا التي ما زالت في صميم العنف، و/أو هي في مرحلة انتقالية، تحتاج بالأولوية إلى طالبات وطلاب "أونور"، أي إلى طاقات عليا تُسمَّى "عضوية". ومن خلال إعداد هذه الطاقات، ذاتياً وفكرياً ومهنياً - الثلاثة بالتوازي - تطمح الجامعة أن تقدّم لمجتمعات المنطقة، مهنيّين وأصحاب فعل اجتماعي، مثقفين–محترفين، كي يصبحوا بأنفسهم قدوة.

 

تخصّصهم الجامعي في أونور، هو خيار علمي – أكاديمي، ومهنيّ، بطبيعة الحال، وهو في الوقت عينه فكري - إنساني؛ وهم لم يتردّدوا في الالتحاق باختصاصات جديدة، ليكونوا أوائل حاملي هذه الشهادات في لبنان والمنطقة.

  

تهنّئ "أونور" كلّ مَن اختار وسوف يختار الانتساب إليها
 وإلى الاختصاصات الحديثة في اللاعنف وحقوق الإنسان.

 

 

وبما أن "أونور" باشرت الاختصاصات الأولى بمستوى دراسات عليا، لذا فإن الطلاب هم وهنَ:

  • من أعمار مختلفة، بين 22 - 57 سنة؛
  • لديهم شهادات جامعية سابقة في اختصاصات مختلفة، وبينهم من يحمل بكالوريوس أو ليسانس، ومَن لديه أكثر من ماجستير، ومَن لديه شهادة دكتوراه أيضاً، وذلك من جامعات عربية كما ومن جامعات عالمية؛
  • من مناطق متنوّعة وتجارب وبيئات اجتماعية وظروف سياسية وأطر دينية مختلفة، على امتداد المنطقة العربية وتنوّع بلدانها وثقافاتها؛
  • الطلاب الأوائل أتوا من 6 بلدان عربية: فلسطين، سورية، العراق بما فيه كردستان، الأردن، مصر، ولبنان.  

 

من أيّ فئات وشهادات ومِهن كان أول 100 طالب وطالبة – دراسات عليا ؟

  • أستاذ جامعي،
  • مدير/ة كلّية في جامعة، منسّق قسم في جامعة،
  • مديرة مدرسة، منسّق/ة قسم في مدرسة،
  • معلّم/ة - مدرِّس/ة،
  • محام/محامية، حقوقي/ة،
  • إعلامي/ة،
  • مدير شركة،
  • مسؤول/ة في شركة، في مصرف،
  • مؤسِّس/ة جمعية مدنية،
  • مسؤول/ة برامج في جمعية، مسؤول برنامج في منظمة عالمية،
  • مسؤولة برامج للمرأة،
  • مدرّب/ة تربوي، مدرّب/ة اجتماعي،
  • مؤسِّسة شركة تربوية،
  • ممثلّة،
  • مدرّبة مسرحية،
  • رسّامة، معلّمة رسم،
  • مسؤول حملات مدنية وقضايا سياسية،
  • مسؤول شؤون الطلبة في جامعة،
  • عضو منتخب في بلدية،
  • عضو في نقابة،
  • طبيب،
  • ممرّضة، مسؤولة في مستشفى، مسؤول في مختبر،
  • خبير تكنولوجيا وقطاع إلكتروني،
  • مهندس مدني،
  • كادر في القطاع العام،
  • مترجم، مسؤول في مؤسّسة ثقافية،
  • باحث، كاتب،
  • رئيسة لجنة الأهل في مدرسة، عضو لجنة الأهل في مدرسة،
  • معالجة أخصائية نفسية،
  • مخرج فنّي، صاحب شركة إنتاج فنّي،
  • شيخ، راهب، راهبة،
  • شاب/ة - شهادة بكالوريوس من جامعة سابقة،
شبكة الخرّيجين

تهدف "أونور" إلى دعم تكوين نواة عربية لاعنفية من الطالبات والطلاب المتخرّجين فيها، الذين التقوا من بلدان المنطقة وعاشوا فترة الدراسة وخاضوا نقاشات وربّما حلموا معاً... 
و
هذا ما حصل، منذ المجموعة الأولى من المنتسبين، وقد باتوا نواة حيوية كوّنت لنفسها مساحات للتلاقي والاهتمام الإنساني وتبادل الخبرات.

وكما قال أكثر من طالب/ة في شهادة خاصة عن "الجامعة في عيون طلابها":

"الجامعة نجحت بشكل غير مباشر أو قد يكون مباشراً عند المؤسّسين، إنها جعلتنا نكوّن شبكة غير رسمية من الصداقات في المنطقة العربية، وهي صداقات تنمو طول الوقت ومفيدة جداً على المستوى الإنساني والمهني. وهذا هدف عظيم فالعديد من الجامعات التي ندخلها عادةً نخرج منها ولا نكوّن شبكة علاقات..." (داليا زخاري، مصر)

"أمر إضافي جوهري عن حياة الجامعة، أنها عرّفتنا بأشخاص من كلّ المنطقة، وصرنا وسنتطوّر أكثر كمجموعة عربية لاعنفية، وأتخيّل أنّ هذا جزء أساسي من أهداف الجامعة..." (أمجد سمحان، فلسطين)

 

من جهّة أخرى، تسعى "أونور" إلى دعم تكوين شبكة للخرّيجين، تجسّد، عبر نشاطات عملية وإبداعية، معاني هذه الثقافة وهذه الاختصاصات، بما هو أبعد من الارتباط بين حاملي شهادات درسوا في الجامعة نفسها. 

 

 

برنامج تأهيل "جيل جديد من أكاديميّي اللاعنف"

يسرّ "أونور" أنها أعلنت، منذ تأسيسها، عن خطة متواصلة لاختيار أبرز المتخرّجين فيها، الذين أظهروا كفاءات أكاديمية عالية، كي ينضمّوا إلى برنامج علمي للتأهيل الأكاديمي العالي، بهدف أن يصبحوا هم/هنَ الجيل الجديد من أكاديميّي اللاعنف في لبنان والمنطقة العربية.