د. إلهام أبي حنا الكلّاب

سيرة ذاتية

تمّ تعيين الدكتورة إلهام الكلّاب رئيسة في "أونور"، من قِبل مجلس الأمناء، في مطلع سنة 2019.

وجهٌ ثقافي وأدبيّ وأكاديمي، دائمة الحضور والنشاط في الشأن العام بأبعاده المواطنية والإنسانية، لاسيّما في قضايا المرأة والتربية وحقوق الإنسان والحريات العامة واللاطائفية.
تحمل دكتوراة في تاريخ الفن والآثار من جامعة السوربون Sorbonne في باريس (1977)، وإجازة تعليمية في الآداب من الجامعة اللبنانية – كلية التربية. 
أستاذة جامعية على مدى أربعين سنة، معظمها في الجامعة اللبنانية – معهد الفنون الجميلة – مادة تاريخ الحضارات والهندسة المعمارية والتراث والفنون والجماليات (1978-2009)؛ ومحاضِرة في العديد من الجامعات في لبنان، بينها جامعة القديس يوسف – معهد الدراسات الإسلامية والمسيحية، الجامعة الأنطونية، الجامعة اللبنانية الأميركية، جامعة البلمند، وجامعة بيروت العربية. 
تُعتبَر الدكتورة الكلّاب خبيرة أكاديمية في مجالها، متميّزة بأسلوب ثقافي يمزج بين العِلم والتعبير الأدبي والفكر النقدي والقيم اللاعنفية، أكان في التعليم الجامعي أو في المحاضرات والمقابلات الإعلامية وفي المقالات والكتابات.

وُلدت في عمشيت – لبنان، 1944. متزوّجة من الدكتور هشام البساط، ولهما ولدان (رنا وجاد).

دورها في حيوية المجتمع المدني 
في العام 2000، اختيرت الدكتورة الكلّاب لدور المديرة المساعدة في "المركز الدولي لعلوم الإنسان لمنظمة اليونيسكو – بيبلوس" – مركز أبحاث للحوار بين الحضارات (2000-2005).
لدى قيام ورشة تعديل المناهج التعليمية في آخر التسعينات، اختيرت في لجان تعديل المناهج للمرحلة التكميلية والثانوية، مع المركز التربوي للبحوث والإنماء، مؤلِّفة ومنسقة تربوية لنصوص ورسوم في الكتب المدرسية (1997-1999).
ترأست العديد من الهيئات المدنية، الثقافية والنسائية والبحثية والتراثية والتربوية، وشاركت في مجالس إدارة العديد من الجمعيات والمنظمات واللجان في لبنان وعلى مستوى المنطقة العربية.
هي عضو مؤسِّس في: "الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية"، "تجمّع الباحثات اللبنانيات"، "مؤسّسة الجادرجي لأجل العمارة والمجتمع"، "جمعية بيروت التراث"، "اللجنة الأهلية لمتابعة قضايا المرأة"، "اللجنة العلمية في المركز اللبناني للتراث"، "المجمع الثقافي العربي"، "الهيئة الوطنية ليوم الأسرة اللبنانية".
وهي رئيسة "جمعية اللبنانيات الجامعيات"، رئيسة سابقة في "جمعية تنظيم الأسرة في لبنان"، رئيسة اللجنة الإقليمية للمرأة العربية في "الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة"، والرئيسة السابقة في "حلقة الحوار الثقافي".
وهي عضو لجنة أصدقاء "متحف سرسق"، هيئة أصدقاء "مؤسّسة جوزف ولور مغيزل"، "المجلس الثقافي في بلاد جبيل"، "النادي الثقافي العربي"، و"ندوة الدراسات الإنمائية".
وهي عضو سابق في لجان وطنية ودولية في: "اللجنة الوطنية للسكان"، "اللجنة الوطنية لمؤتمر كوبنهاغن للتنمية"، "اللجنة الوطنية لمؤتمر بيجنغ للمرأة"، و"اللجنة الوطنية الرسمية لصياغة دفتر شروط تنظيم الإعلام في لبنان".
دُعيت وتُدعى باستمرار لأدوار استشارية على مستوى الإسكوا، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واليونيسكو، حيث أسهمت في تقديم أوراق بحثية وتقارير متخصّصة ومقترحات عملية في أكثر من موضوع.
شاركت بصفة محاضِرة، كما وممثِلة رسمية، في المئات من المؤتمرات اللبنانية والعربية والدولية.
وقد أسهمت في "مؤسّسة الفكر العربي"، بخبرتها العريقة في اللجان الاستشارية كما وفي لجان التحكيم، لدراسة واختيار أفضل المؤلّفات في العالم العربي.
وهي عضو مؤسّس في "مهرجانات بيبلوس الدولية".
كُرّمت في العديد من المؤسّسات الثقافية والتربوية والاجتماعية؛ وتقلّدت مؤخراً وسام الأرز الوطني من رتبة فارس.

نِتاج ثقافي بعناوين مبتكرة 
كتابها "هي تطبخ، هو يقرأ: صورة المرأة في الكتب المدرسية في لبنان" (1983)، وهو بحث أكاديمي، تربوي - سوسيولوجي، شكّل علامة فارقة وبات عنواناً يتردّد في كلّ حين، وترك بصمة خاصة بين كتاباتها.
أعدّت ونشرت دراسات ومقالات، إلى نصوص متنوّعة نُشرت في كتب مشتركة أو في مجلات متخصّصة، وذلك في مواضيع التربية والمرأة والقضايا الاجتماعية والثقافية والحضارات والأديان والآداب والفنون، وبين أبرز عناوينها:
"عندما كنّ يُصدرنَ الصحف: مرايا من تراث لبنان"، "إرث الاستشراق الفني، صورة المرأة نموذجاً"، "حقوق المرأة في ظل الخوف والحاجة"، "تأثير الحرب على التحصيل الجامعي عند النساء"، "المرأة والليبرالية"، "المرأة والعولمة"، "المرأة والعنف في السينما"، "ثورة العربي في السينما الأميركية"، "تاريخ النساء في القرن العشرين"، "الإبداع والحرية عند المرأة العربية في الرواية وفي الشعر وفي الفنون التشكيلية"، "التربية ما بعد الحرب والعلاقة بالعنف الاجتماعي"، "نسق القيّم في لبنان وتحوّلاته خلال الحرب"، "حقوق الإنسان في الكتب المدرسية في لبنان"، "السباق بين الثوابت الأخلاقية والمتغيّرات العلمية"، "التربية على السلام"، "نحو تربية لاطائفية في العائلات اللبنانية"، "لامرتين في لبنانLamartine "، "صورة بيروت في الفن التشكيلي"، "المعرفة الإبداعية، تقرير المعرفة العربي للعام 2009"، "إرنست رينان في عمشيت Ernest Renan"، "الفن الإسلامي في صقلية النورماندية"، "هجرة التحف الفنية في بضائع تجار طريق الحرير"، "رحلة في حضارات العراق من سومر إلى بغداد"، "خزف أزنيك العثماني: الفن والسلطة"، "الغرب والشرق في روايات أمين معلوف"، "سلسلة دراسات قصيرة عن تاريخ الأشياء اليومية: الساعة، المفتاح، المرآة، الماء، الخبز، الحقيبة"...

أشعر بالفخر والامتنان العميق 
"أشعر بالفخر والامتنان العميق، كوني رافقت مراحل تأسيس هذه الجامعة الفريدة منذ بداياتها وتولّيتُ بعض المحاضرات لتدريس طلابها. وأعتبر اختياري لرئاستها، تتويجاً لمسيرتي الأكاديمية والتربوية، التي حملت ضمناً كل الرؤى والقيم والمفاهيم الإنسانية والمواطنية التي كرّستها المناهج الأكاديمية الحديثة لهذه الجامعة، في سعيها إلى صياغة ذهنيات مناضلة لاعنفية في عالم العنف الذي يلتهم مجتمعات العالم ومستقبل الإنسانية".